بسم الله الرحمن الرحيم
بدأت الحركة الاسلامية مشروعها باللجوء الى اقتصاد السوق الذي يعطي القوة للسوق في التحكم في نفسه والذي يعني نظام العرض والطلب والاصل في هذا النظام عدم تدخل الدولة في التي تسمى اليات السوق التي هي المتحكم الكبير في الاقتصاد , اللجوء الى هذا النظام اورث فقرا وعوزا وحاجه ولكنه حرك الكثير من اوصال الاقتصاد السوداني .
من عيوب النظام الرأسي مالي وهما أهم عيبين هو التحكم لفآت معينه في اليات السوق العرض والطلب والتدخل الحكومي فيها , ومن هذين العيبين دخل الخلاف الاخير بين الكوده والمتعافي الوالي فالأول يمثل أتعس ما في هذا النظام هو تحكم الدولة فيه والثاني يمثل الجشع الذي أغنى كثيرين على حساب بسطاء من هذا الشعب وخلق فراغا كبيرا بين فئات المجتمع السوداني .
مسلسل هذين القيادتين لن ينتهي الان وحتى ان انتهى فأنه لن يورث المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية الى الخراب فيجب ويجب فصل الشخصين واعفائهما من كل التزامتاهما الحزبية والحكومية فهما أولا تجاوزوا حق الشعب السوداني في كيدهما لبعض وتجاوزوا حتى أخلاق المسلمين العاديين دعك من مسلمين يحسان أن لهم رساله لمجتمعهم ولوطنهم ولدينهم .
المتعافي أخي الهندي يفعل أي شئ يسمى استثمار حتى ظن الناس أنه مستعد لبيعهم هم اذا كان ذلك في صالحه در مزيد من الايرادات لحكومة الولاية وأصبح الاختلاف مع غيره يبنصب في ذلك الاتجاه فقط بدأ من اختلافه مع مدير الشرطة السابق في أن أولية الشرطة هي ملاحقة بائعات الشاي والتسبب في موت بائع (فراش ) ثم مع التأمين الصحي حول القروش التي تذهب للتأمين الصحي الذي اغتال اتحاديته واخر اختلاف له جاء مع المعتمد الذي عينه بنفسه لتنفيذ سياسه معينه وانتهت فمهما طال بقائه لن يكون أبدا لصالح شعب الولاية التي يدار منها السودان , المتعافي نجح في الاستثمار نعم ونجح في جذب المستثمرين نعم ونجح في جعل الخرطوم عاصمتنا العجوز متصبينه ومتباهين نعم ولكنه فشل في جعل المواطن العادي يح انه ابن الولاية وان قلب حكومته عليه فلم يقم المتعافي بزيارة واحده لاحد المستشفيات مثلا أو أحد المدارس الطرفية ولم يخرج من نطاق مكتبه فاقدا أحوال الرعية الذي هو والي عليهم , ورسالتي للاستاذ علي عثمان محمد طه قائد الطهر ومحاربة الفساد وأمين العام للحركة الاسلامية أن أضرب بيد من حديد في كل ما ترى أنه فساد سيدي فالشعب الذي زرته انت فقط في سوبا الاراضي وفي أمبده وفي أم ضوبان لن يغفر ولن ينسى وأن امنا الرؤوم الحركة الاسلامية لن يستطيع أحد رميها بحجر اما الاستاذ الكودة المعتمد فلنا عودة







